الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

390

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

للقسم في : وَالْقَمَرِ . [ 33 ] - وَاللَّيْلِ إِذْ « 1 » بألف بعد الذّال « دبر » كفعل بمعنى أدبر وقرأ « نافع » و « حفص » و « حمزة » « إذ » ساكنة ، « 2 » دبر كفعل . [ 34 ] - وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ أضاء ، وجواب القسم : [ 35 ] - إِنَّها أي سقر لَإِحْدَى الدّواهي الْكُبَرِ جمع كبرى أي عظمى . [ 36 ] - نَذِيراً لِلْبَشَرِ تمييز أي لإحدى الدّواهي إنذارا ، أو حال عمّا دلّ عليه الكلام أي كبرت منذرة والتّذكير لأنّها بمعنى العذاب . [ 37 ] - لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ بدل من « للبشر » أي نذيرا لمن شاء السّبق إلى الخير أو التّخلّف عنه ، أو « لمن شاء » خبر لأنّ بصلتها ، أي مخلّى لمن شاء التّقدّم في الخير أو التّأخّر عنه فلا يجبر على طاعة ولا معصية . [ 38 ] - كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ مرهونة بعملها ويشعر بأنّه العمل السّيئ بقرينة الرّهن ، والاستثناء في : [ 39 ] - إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ فإنّهم فكّوا رقابهم بأعمالهم الحسنة . قال « الباقر » عليه السّلام هم نحن وشيعتنا « 3 » . [ 40 ] - فِي جَنَّاتٍ عظيمة الشّأن ، حال منهم أو من ضميرهم في : يَتَساءَلُونَ بينهم أو يسألون غيرهم . [ 41 ] - عَنِ الْمُجْرِمِينَ عن حالهم ، فأجاب المسؤولون بحكاية ما جرى بينهم وبين المجرمين وهو : [ 42 ] - ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ أو المعنى يتساءلون اين المجرمون ؟ فلمّا رأوهم قالوا لهم ذلك :

--> ( 1 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص : « إذ » بدون ألف - كما سيشير اليه المؤلّف - . ( 2 ) حجة القراءات : 733 . ( 3 ) تفسير مجمع البيان 5 : 391 .